آية الكرسي آية عظيمة الشأن وهي أفضل آية في القرآن الكريم فقد ذهب العلماء إلى أن ما قاله جل وعلا من كلامه في ما يتعلق بذاته وصفاته مما هو من صميم الإيمان وجوهر التوحيد، الآيات التي في هذا المعنى والسياق هي أفضل آيات القرآن الكريم.
وقد وردت في فضيلة هذه الآية (آية الكرسي) (الله لا إله إلا هو الحي القيوم ..) التي يحفظها عن ظهر قلب (...)
سورة الرحمان مكية إلا (يسأله من في السماوات والأرض) فهي مدنية ورد في فضيلتها حديثان أحدهما رواه الترمذي والآخر رواه البزار وهما بنفس المعنى حيث جاء في رواية الترمذي عن جابر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ عليهم سورة الرحمان من أولها إلى آخرها فسكتوا فقال: لقد قرأتها على الجن ليلة فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على (...)
إن المتدبر لكلام رب العالمين الدارس بتفحص وتمعن لآيات القرآن الكريم يجدها قد أحاطت بكل صنوف النشاط البشري ويشتد عجب المسلم عندما يلاحظ الشمول والإحاطة بحالات النفس البشرية والتشخيص الصادق والعجيب للعلل والأمراض فالآيات القرآنية تنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم طيلة سنوات بعثته لتقيم بنيان المجتمع الإسلامي على أساس سليم وتزيح من (...)
سورة (تبارك) مكية وهي سورة يكثر تردادها وتداولها على الألسنة وهي التي يتخذها الكثير ممن وفقهم الله من الورد الذي عليه يواظبون ليكون حبلهم بربهم موصولا وليكون ذنبهم مغفورا وسعيهم مشكورا.
وقد وردت في فضيلة هذه السورة أحاديث صحيحة لا باس من إيراد بعضها ترغيبا وتحبيبا في المداومة على قراءتها وتذكيرا بما أعده الله لمن يقرأها من عظيم الأجر (...)
سورة الواقعة من السور المكية وآياتها ستّ وتسعون وقد ورد في فضيلتها حديث وان اختلفت رواياته وتعددت الا أنّ متنه واحد فعن ابن ظبية قال: مرض ابن عبدالله (ابن مسعود رضي الله عنه) مرضه الذي توفي فيه فعاده عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال: ما تشتكي؟ قال: ذنوبي قال: فما تشتهي؟ قال: رحمة ربّي قال: ألا آمر لك بطبيب؟ قال الطبيب أمرضني قال: ألا (...)
سورة (يس) من السور المكيّة إلا آية “وإذا قيل لهم انفقوا” إلى آخرها وطبيعة السور المكية أنها تسعى إلى تركيز العقيدة وتقوية الإيمان وليس فيها الأحكام سواء أحكام العبادات أو أحكام المعاملات فقد تأخر نزول السور والآيات المتضمنة لذلك إلى المرحلة المدنية التي أصبح فيها للمسلمين كيان وأخذ صرح الإسلام في الإكتمال. وقد تضمّن القرآن المكي من (...)
سورة “الكهف” مكية إلا “واصبر نفسك...” وهي سورة عظيمة الشأن مثلها مثل كل سور القرآن الكريم وقد وردت في فضيلتها عديد الأحاديث النبوية الشريفة منها:
* عن أبي إسحاق قال سمعت البراء يقول: قرأ رجل الكهف (السورة) وفي الدار دابة فجعلت تنفر فنظر فإذا ضبابة أو سحابة قد غشيته فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: (اقرأ فلان فإنها السكينة تنزل (...)